حذر خبراء أمن سيبراني من شركة «لوك أوت» الأمريكية، بالتعاون مع مجموعة تابعة لشركة «جوجل» الأمريكية، من ثغرة أمنية خطيرة اكتشفت حديثاً، قد تضع مئات الملايين من أجهزة «آيفون» في دائرة الخطر، نتيجة استغلالها من قبل برمجيات خبيثة متطورة تُعرف باسم «دارك سورد».
وأفاد الخبراء بأن هذه البرمجية تستغل ست ثغرات مختلفة في نظام التشغيل (آي أو إس) ومتصفح (سفاري)، ما يتيح للمهاجمين تثبيت برامج ضارة على الأجهزة دون علم المستخدم، وبمجرد زيارة موقع إلكتروني خبيث أو مخترق، من دون الحاجة إلى أي تفاعل إضافي.
وبحسب التقرير، تستهدف هذه الهجمات الأجهزة التي تعمل بإصدارات (آي أو إس) بين 18.4 و18.7، ويمكن تشغيله ببساطة عن طريق زيارة موقع ويب ضار أو مخترق، ولا يتطلب أي إجراء آخر من المستخدم. ورصد بالفعل نشاط للهجمات في عدد من الدول، باستخدام أدوات تجسس تجارية وجهات مدعومة من دول.
وقال متحدث باسم شركة «أبل» الأمريكية إن الثغرات استغلت في إصدارات قديمة، مؤكدة أنها عالجت المشكلات الأمنية عبر تحديثات سابقة.
ويحذر الخبراء من حملات تصيد تستخدم مواقع وتطبيقات مزيفة، إلى جانب اختراق مواقع شرعية، لاستدراج المستخدمين. وبمجرد الإصابة، يمكن للبرمجية، ومنها نسخة تعرف باسم (جوستبلايد)، سرقة بيانات حساسة تشمل الرسائل وسجل المكالمات والصور وكلمات المرور وبيانات الموقع وسجل التصفح وحتى الملفات المخزنة في(iCloud)، إضافة إلى معلومات تطبيقات مثل «واتساب»، فضلاً عن استهداف محافظ العملات الرقمية.
وعلى عكس بعض برامج التجسس التي تظل مخفية لفترات طويلة، فإن هذا البرنامج يسرق البيانات التي يريدها ثم يحذف نفسه، ما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة ويزيد من خطورته.